ابن قيم الجوزية
17
البدائع في علوم القرآن
15 - علم المطلق والمقيد . 16 - علم حقيقته ومجازه . 17 - علم إعجاز القرآن . 18 - علم أقسام القرآن . 19 - علم قصص القرآن . 20 - علم التفسير وأدوات المفسر « 1 » . * * * إذا فأبحاث « علوم القرآن » لا تترك صغيرة ولا كبيرة تتعلق بهذا الكتاب المبارك إلّا وقد أفاضت في دراسته وبحثه . وهنا نذكر أن جل هذه الأبحاث أساسها اللغة العربية حيث هي لغة القرآن الكريم ، وهي الضابط للباحث ، والمتتبع لكتاب مثل الإتقان وبدقيق النظر في كل فصوله يلحظ ذلك جليا . فكان لزاما على أهل هذا الفن - وهذا ما صنعوه يرحمهم اللّه تعالى - الإحاطة بعلوم هذه اللغة المباركة إفرادا وتركيبا ، مع التحقيق النحوي والبلاغي والصرفي ، إلى آخر هذا الأبحاث الرئيسية والتي تتولد منها عشرات الأبحاث الفرعية حيث يؤدي ثماره يانعة مزينة للناظرين قريبة للطالبين . - 4 - أما الحديث عن فائدة دراسة « علوم القرآن » ففي غاية البيان ، ولا بأس بذكر بعضها : فمن أهمها التسلح بأدوات صحيحة الأصل والمعنى لخوض فهم هذا القرآن الكريم . وهذا علم التفسير ينبئك عن هذا : فلو لم يعرف المفسر ما ذكرناه آنفا من أبحاث تتعلق بهذا الفن كالناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه . . . إلخ كيف يتكلم عن تفسير القرآن لو لم يقف عليها مبنى ومعنى . وهكذا لن يستطيع أحد الخوض في غمار هذا النور والسباحة بين شطآن نهره العذب إلّا
--> ( 1 ) هذا ما قدرت عليه الذاكرة ، وبعون اللّه وبحمده ، أنتهي الآن في معجم « علوم القرآن » ، وحيث رتبته « ألف باء » ولم أذكر فيه إلّا الغالب في تعريف المصطلح ، مع الدقة في التعريف والإيجاز مع سهولة التناول والأسلوب ، إن شاء اللّه تعالى .